سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
617
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ونيز مخاطب در " حاشية " گفته : إنّما جلّد عمر الثلاثة ; لأنه كان القذف منهم تقدّم بالبصرة ; لأنهم صاحوا به من نواحي المسجد بأنا نشهد أنك زان ، فلو لم يعيدوا الشهادة لكان يحدّهم لا محالة ، فلم يكن في إزالة الحدّ عنهم ما أمكن في المغيرة . وأيضاً ; حدّ المغيرة الرجم - الذي هو إتلاف النفس - وحدّهم الجلد الخفيف ، فأين هذا من ذاك ؟ ( 12 ) مغنى . ( 1 ) انتهى . وخلاصه اين كلام آن است كه از اين شهود ثلاثة قذف مغيره در بصره قبل از اداى شهادت نزد عمر واقع شده بود ، پس ايشان مستحق حدّ قذف شدند ، واگر اعاده اداى شهادت نزد عمر هم نمىكردند لا محاله عمر ايشان را حدّ مىزد ، پس ازاله حدّ از ايشان ممكن نبود ، وازاله آن از مغيره ممكن بود ، ونيز حدّ مغيره رجم بود كه آن اتلاف نفس است وحدّ شهود ثلاثة جلد خفيف است ، ودر هر دو فرق ظاهر است . انتهى . وركاكت وسخافت اين توجيه فاسد وتعليل كاسد پر واضح است وحاجت بيان واظهار ندارد ، مگر چون سنيه - با وصف ادعاى علم ومهارت - لب به چنين مزخرفات مىگشايند وبه مزيد تعصب وهواي باطل از تفوّه به
--> 1 . حاشية تحفه اثناعشريه : 590 ، در المغني 20 / ق 2 / 17 قسمتى از عبارت موجود است ، وچنانكه مؤلف بعداً اشاره مىفرمايد تمام مطالب از " مغنى " نيست .